بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

1165: هل يمكننا الاخذ بروايات العامة في تحليل علامات الظهور سيما ان روايات العامة اكثر من رواياتنا في هذا المجال؟



A A : مجموعة منتظرون2 عبر برنامج التلكرام (009647729680233)

سماحة الشيخ سؤال:
لماذا روايات الفتن عند العامة أكثر هي عند الشيعة لو قمنا بقياسها؟ متى يمكننا الاخذ والاطمئنان برواياتهم في بعضها مرويه عن النبي ص ولو على الاستئناس بها؟

الجواب:

لا يمكن القول بانها اكثر اذ ان مكرراتهم تأخذ حيزا مهما من كتبهم كما انهم ادخلوا ما يعرف عنه بعلامات الساعة مع علامات الفتن، كما ان الغالب الاعظم منها هو اثار التابعين وليست روايات الرسول صلوات الله عليه واله، على ان بعضها مأخوذ من كتبنا كما هو حال كتاب الفتن لنعيم بن حماد وهو اهم مصادرهم واكثرها شمولاً، على انه لا يمكن ان نغفل ان كتبهم لم يتعرض لها احد كما تعرضت له كتب الشيعة، لذلك بقيت هذه الكتب محفوظة بينما حرائق مكتبات الشيعة لا سيما في بغداد والكوفة وحلب وحمص والموصل والقاهرة كانت احد سمات التاريخ في هذا الجانب.
اما مسالة التعامل معها فمبني على اساس وجود الشاهد عليها من الروايات الواردة عن اهل البيت عليهم السلام، كما ان الواقع يمكن ان يكشف صدقية امرها من عدمه لاننا لا نتمكن من توثيق الطرق التي توصلها الى الرسول الاعظم صلوات الله عليه واله. وقد يلعب بعضها دور تعضيد التواتر او تقوية بعض الروايات.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
8 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :9666
عدد زوار الموقع الكلي: 28499729
كلمات مضيئة
قال الإمام الصادق عليه السلام: من أحبنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا ثم جمع بين السبابتين ثم قال واللَّه لو أن رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقي اللَّه بغير ولايتنا أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض أو ساخط عليه