بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

822: كيف ترون ان علامة خروج الشمس من مغربها لا اعجاز فيها وانها مجرد كسوف للشمس فلماذا سميت العلامة شروقاً للشمس من مغربها ولم تسمى كسوفاً؟!



لؤي الفتلاوي: مجموعة منتظرون1 عبر برنامج التلكرام (009647729680233)

قولكم ان شروق الشمس من مغربها لن يحصل بصورة اعجازية. ووفق اطروحتكم اذا كان الأمر كسوفا يمتد من فترة شروق الشمس المعتاد وحتى خروج الشمس عصرا او قريب المغرب .. لكن هذه الحالة لا تسمى شروقا من المغرب والا لماذا وردت هذه العلامة بشكل كبير في الروايات؟! ولاكتفى الأئمة عليهم السلام بذكر الكسوف!

الجواب:

الروايات لا تستخدم كلمة الشروق وانما تستخدم كلمة الطلوع او الخروج وواضح طبيعة الفرق بين الامرين لان الشروق لا يكون الا من الشرق غير ان الطلوع يمكن ان يكون من اي موضع كان، والحديث عن الكسوف لن يكون هنا لان الكسوف هو حجب الشمس من قبل القمر وطبيعة حركة القمر لا تعطي وقتا طويلا لكي يستمر احتجاب الشمس وانما هو وقت محدود ما ان يكتمل حجب الشمس كما في الكسوف الكلي حتى يبزغ نورها من الطرف الثاني للقمر بينما هنا نحن نتحدث عن احتجاب لنور الشمس يستمر مدة لا تقل عن ثلاثة ارباع اليوم فحين نرى ان الشمس لا تشرق يعني ان الاحتجاب تم في الليل، بحيث حصل وقت الشروق والشمس محتجبة ويستمر الاحتجاب الى وقت قريب من الغروب ما يؤدي الى طلوع الشمس في ذلك اليوم من المغرب.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
12 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :7196
عدد زوار الموقع الكلي: 17841501
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها