بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

١٤١٩: متى تنجلي الفتنة الرابعة المشار اليها في حديث ابي هريرة عن انحسار الفرات عن الكنز



رسل عباس (بريد الموقع الخاص): الفتنة الرابعة مدتها ثمانية عشر عاماً تنجلي حين تنجلي، فما معنى حين تنجلي و من أين نحسبها ؟!

 

الجواب: هذه العبارة جزء من حديث لابي هريرة ورد.ذكره في مصنف عبد الرزاق بن همام، وهي مقدمة لحديثه عن انحسار الفرات عن الكنز، وهي كما ترون من احاديث العامة التي لا سبيل لتوثيقها ما لم يكن لها شاهد من حديث اهل البيت عليهم السلام، او أن يصدقها الواقع، ولا وجود لاي شاهد من حديث اهل البيت ع يمكن ان يعضد هذه الرواية، وكل ما لدينا في الرواية ما يتحدث عن فيضان الفرات من جهة الكوفة، وليس الى انحساره، بالرغم من ان الانحسار والفيضان نسبيان ففي مكان يمكن ان يفيض النهار وفي مكان يمكن ان ينحسر، كما يمكن ان يختلف الامر عليه حسب الزمن ففي سنة يمكن ان يفيض، وفي سنة يمكن ان ينحسر، وغرضي من ذكر ذلك هو تبيان ان لا شاهد يعضد هذا الامر الذي يتحدث عنه ابا هريرة من حديث اهل البيت عليهم السلام، ولذلك لا سبيل الا ان ننتظر من الواقع ان يصدقها او يردها، علما ان رواية الكنز المشار اليها حين تتبعها في كتب القوم نجدها مضطربة لا اقل من جهة تحديد مكان الانحسار، وقد تحدثنا عن ذلك في الجزء الثالث من كتاب علامات الظهور الذي نامل ان يرى النور في مطلع العام المقبل ان قيض الله لنا توفيقاً في ذلك.

اما كلمة تنجلي فالمراد بها ارتفاعها وانفراج ازمتها، ولا تتحدث روايات القوم عن معيار يمكن من خلاله التعرف على الوقت فيها.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
أحمد عبدالحسين
البحرين
2021-7-18
السلام عليكم اللهم صل على محمد وال محمد

بانتظار كتاب الشيخ الجزء الثالث من علامات الظهور, نسأل الله له التوفيق والسداد والقبول, شكرا للقائمين على الموقع جهودهم, سلامنا للشيخ ولكم, في امان الله وحفظه.
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
13 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :2923
عدد زوار الموقع الكلي: 14458828
كلمات مضيئة
قال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ): أيما رجل اتخذ ولايتنا أهل البيت ثم أدخل على ناصبي سرورا واصطنع إليه معروفا فهو منا برئ ، وكان ثوابه على الله النار.