بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

710: كيف للإمام عج أن يُقتل وهو المعني بنشر القسط والعدل بظهوره؟



ام زين : مجموعة منتظرات1 عبر برنامج التلكرام (009647729680233)

ان الامام روحي له الفداء سوف ينشر القسط والعدل بعد ظهوره
اذن كيف يقتل فيها!

الجواب:

الامام صلوات الله عليه ستكون مهمته ارساء معالم العدل والقسط في المجتمع والدولة ولكن لا نتوقع ان تكون هذه المهمة شاملة لكل فرد في داخل هذا المجتمع اذ كما تعرفون ان العدل والقسط تارة يكون على مستوى الدولة ويتم ذلك عبر القوانين والتشريعات وكذلك عبر ايجاد الاجهزة الضابطة للقوانين والرادعة عن انتهاكها فضلا عن التشريعات الرادعة واليات الردع عن ارتكاب الظلم.
وتارة يكون عبر المجتمع عبر الاعراف والتقاليد والمناهج التربوية والسلوكية التي تهيمن على الشارع الاجتماعي في المدرسة والجامعة والتلفزيون وما الى ذلك من ملتقيات السلوكيات الاجتماعية.
وهذه الامور يمكن طي الاولى منها وأعني التشريعات والقوانين وتأسيس انظمة الردع والترغيب خلال مدة زمنية ليست كبيرة فبمجرد ما يسيطر صلوات الله عليه على بلد يتم الشروع بإيجاد هذه النظم وهي لا علاقة لها بإيمان الناس او عدمه.
وكذلك الثانية يمكن طيها بمدة ابعد من الاولى لان فيها تدخل في السلوكيات العامة وفي تنظيم العادات الاجتماعية ولكنها رغم مدتها الاطول التي تحتاجها الا انه يمكن تحقيقها.
غير ان ادخال مفاهيم العدل الى الوعي الفردي وتحويل سلوكيات الناس الى سلوكيات العدل والقسط بعد كل سنوات الظلم والجور فانه ولا شك سيحتاج الى اجيال متعاقبة.
ولذلك فان الحديث عن وجود دولة القسط والعدل لا يمنع من وجود اناس يمتون الى الظلم والجور بصلة ما ومنهم من سيكون المتسبب بالاعتداء على حياة الامام بابي وامي ونفسي.

 

 

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
27 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :10186
عدد زوار الموقع الكلي: 28452903
كلمات مضيئة
اللهم العن قتلة فاطمة الزهراء صلواتك عليها من الأولين والآخرين وألحق بهم كل من رضى بفعالهم ولم يتبرأ منهم، وأشرك معهم كل من أنكر ظلامتها واستخف بحرمتها لعنا يهون عنده لعنك لعاد وثمود والمؤتفكات اللهم اجل لنا يداً في الثأر لفاطمة الزهراء ونصيباً في الذود عنها وكرامة في الإنتقام لها، وأحظنا بمقام المشفعين بفاطمة صلواتك عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها