بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير

1104: هل ان علامة الخسف بجيش السفياني في بيداء المدينة علامة اعجازية وكيف يتم تأويل العلامة ضمن الصراع بين الحق والباطل؟



قيس المهندس : مجموعة منتظرون1 عبر برنامج التلكرام (009647729680233)

سؤال شيخنا العزيز:
لماذا حتم الله تعالى الخسف بجيش السفياني والذي من شأنه ان يتيح المجال للإمام الحجة عج باعلان خروجه وحينها يكون الله تعالى عز وجل قد مد يد الغيب الى وليه الا يعتبر ذلك اخلالا بالوعد الذي وعده الله تعالى لإبليس لع بأن ينظره الى يوم يبعثون الا اذا تمكن اهل الحق من اقامة دولة العدل الالهي وابطال دول الظلم والجور المعينة لإبليس في يوم الوقت المعلوم فالله تعالى لن يدمر قوى الاستكبار العالمي الشيطانية وانما سيتركهم يدمرون انفسهم بأنفسهم بإخلالهم بفطرة التكوين فلماذا يقوم الله تعالى بإعانة وليه الحجة عج بالمعجزة، ام ان الخسف بالبيداء لن يكون بواسطة المعجزة ؟
وان كان الخسف ليس اعجازيا فهل هي مجرد مصادفة وإذا قلنا جدلا بأنها مجرد مصادفة وهي مصادفة غريبة فلم تعد علامة الخسف علامة حتمية؟

الجواب:

من قال انها معجزة اولا؟ مع ان الاعجاز هنا وارد جدا بسبب وجود المعصوم صلوات الله عليه، ووضوح علاقة المعجزة به، خاصة وان العامة يروون ان علامة المهدي صلوات الله عليه هو الخسف بالجيش الذي يأتي لغزو مكة بسببه، ولهذا فان الامر فيه حجة بالغة، ولا ضير من وقوع التزامن لان المنطقة تتحول الى زلزالية بعد احياء الخط الزلزالي العربي وربما يرتكب الجيش او غيره ما من شانه ان يؤدي الى ذلك، على ان حفظ الامام روحي فداه من السنن الكونية في التغيير الاجتماعي والله العالم.

التعليقات
الحقول المعلمة بلون الخلفية هذه ضرورية
مواضيع مختارة
twitter
الأكثر قراءة
آخر الاضافات
آخر التعليقات
facebook
زوار الموقع
13 زائر متواجد حاليا
اكثر عدد في نفس اللحظة : 123 في : 14-5-2013 في تمام الساعة : 22:42
عدد زوار الموقع لهذا اليوم :518
عدد زوار الموقع الكلي: 15232321
كلمات مضيئة
قال الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ): أحبب حبيبك هونا ما ، فعسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وابغض بغيضك هونا ما فعسى أن يكون حبيبك يوما ما