Hussain Ali: منتظرون4 عبر برنامج التلكرام (009647729680233)
من الامور التي تشغلني واقعاً هدفية الوجود المبارك لنبي الله الخضر عليه السﻻم إذا طال عمره بأمره تعالى لكن لو سلمنا بأن وجوده كان ليؤنس وحشة إمامنا في غيبة إذا عند اقتراب الظهور ستنتفي الحاجة أليه؟ وهذا عبث وحاشى على الله ان يوجد شيئاً عبثاً؟
ثم هل سيكون ضمن القادة 313 الذين يعينهم الإمام لقيادة مشروع التحرير؟
وهل شربه من نهر الحياة قضية تاريخية واقعية؟
الجواب:
لا يوجد تسليم بأن الخضر عليه السلام كان نبيا والقول بانه مؤنس لوحشة الامام صلوات الله عليه لا يقصد به مهمة ظرفية بل هو معين للإمام وسيبقى في هذا الدور بعد ظهور الامام صلوات الله عليه ولا علاقة له بالثلاثمائة والثلاثة عشر اما كونه شرب من نهر الحياة فلا تسليم بذلك.
التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم الشريف والعن عدوهم
بالنسبة إلى العبد الصالح الخضر عليه السلام
لماذا لم يكن ضمن ٣١٣؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم الشريف والعن عدوهم
بالنسبة إلى حماية الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف. هل من الممكن انه امرأة تكون من المحامين عنه بحيث تمنع اقتراب اي شخص من الحجة؟
مثل نسيبة
حياكم اللهمن ناحية الامكان الفلسفي يمكن تصور ذلك، وان كانت الرواية التي اشارت الى وجود خمسين امراة مع اصحابه ذكرت لهن مهاما غير مهام الحماية، ومن الناحية العملية يصعب تصور ان تقوم امراة بمثل هذه المهمة في قضية لها كل هذه الحساسية، ومثال نسيبة المازنية رض لا يماثل هذه الحالة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم الشريف والعن عدوهم.
لازم احامي عنه لازم. اشكركم على الجواب لاكن مستحيل. العقل مايرتضيه انه المرأة ماتكون من الذين يصدون الاقتراب منه. والله مستحيل لان الله يشوف النية. حسب النية. ماااخلي واحد يقترب منه. هذه نيتي.
ما دور النبي خضر في حركه المهدويه مع دليل ومصدر