احمد الخولاني: مجموعة منتظرون1 عبر برنامج التلكرام
سماحة الشيخ ادامكم الله ..سؤال..
ذكر في الرواية الشريفة. (كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فاذا. راوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يقوموا ولا يدفعونها الا الى صاحبكم، قتلاهم شهداء، اما اني لو ادركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الامر) بعد ان ذهب بعض الفضلاء الى تحليل الرواية على الاتفاق النووي الذي طال بين الغرب وايرن لسنوات...وبعد ما راينا ان الايرانيين اعطوا ما سالوا دون ان يضعوا سيوفهم على عواتقهم ودون قتلى ..هل يرى سماحتكم تحليلا مغايرا لهذه الرواية ..وما لفت انتباهي هنا بقول الامام .ع. بان قتلاهم شهداء .علما ان طالب الحق لا يحتاج تأكيدا على شهادته ..هل نفهم ان احد ما سيتهمهم بالضلال حال قيامهم ..كما يحدث في عهد السفياني من ترويج للباطل واتهام للحق ..ام ماذا يرى سماحتكم ..مع وافر الشكر .
الجواب:
ذكرت سابقا ان حمل الاتفاق النووي على هذه الرواية حمل مبكر لذلك يجب التأني لان الرواية تشير الى سجال أعمق مما تم لحد الان، اما نعتهم بالشهداء فتأكيد على هوية هؤلاء وصحة انتسابهم.
التعليقات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الايرانيون يطلبون الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية و هو مطابق للحديث و قد ألغى ترامب الاتفاق و الآن صنف الحرس في خانت الإرهاب ورد الايرانيون باعتبار الجيش الأمريكي راس الإرهاب لذلك سيضع الايرانيون سيوفهم على عواتقكهم و ستبدأ الحرب، الله يستر.
اود الاشتراك في القناة
هل هناك فرق بين يخرجون بالمشرق
ويخرجون من المشرق ويخرجون في المشرق
اعتقد ان يخرجون بالمشرق بمعنى بمساندة المشرق او تأييد من المشرق اي ايران والخارجون هم انصار الله هم من اخذوا اسلحتم على عواتقهم بعد طلب الحق ثلاثاً وهم من يستشهدون .
هل من الممكن ان يكون هذا التفسير الصحيح او الفهم الاقرب للرواية .
المشرق يتحدد بناء على موضع المتحدث، وحيث ان الرواية متعلقة بالامام الصادق ع فن المشرق سيتعلق بناء على موضع الامام اثناء الحديث فلو كان حديثه في المدينة فمشرقها الجهة المقابلة لها من الشرق، وان كان في الكوفة فمشرقها ما يقابلها شرق، واليمن لا علاقة لها بهذا الوصف على لي حالا