1 - ما جرى من إستهداف لقوات من المجاهدين واستشهاد ثلة من الأبطال لا شك أنه للحفاظ على قوى الإرهاب والتنكيل بالقوى المعادية للإرهاب . 2 - لا شك ولا ريب أن المستفيد من هذا الإستهداف هو أمريكا التي تضررت من تواجد هذه القوات التي تسعى للتمدد شرق سوريا وغرب العراق . 3 - من يتصور أن داعش قد إنتهت متوهم تماماً , المعركة لا زالت قائمة غاية ما هنالك أن الأدوات الوسائل لربما اختلفت لكن العدو لا زال هو العدو ولا زالت العقرب لا تلد إلا العقرب . 4 - أدعو إخواننا المجاهدين إلى أمرين : - الأول إدامة كل عمل من

7 شوال 1439 الموافق لـ 22-6-2018